فيعالميشهدتحولاتمتسارعةوتحدياتبيئيةواقتصاديةكبيرة،يبرزاسمأحمدأبوزيدكواحدمنأبرزروادالتنميةالمستدامةفيالعالمالعربي.بفضلرؤيتهالثاقبةوإيمانهالعميقبأهميةالتوازنبينالنموالاقتصاديوالحفاظعلىالبيئة،استطاعأبوزيدأنيتركبصمةواضحةفيالعديدمنالمشاريعالخضراءوالمبادراتالاجتماعيةالتيتهدفإلىبناءمستقبلأفضلللأجيالالقادمة.أحمدأبوزيدرائدالتنميةالمستدامةفيالعالمالعربي
النشأةوالتكوينالعلمي
وُلدأحمدأبوزيدفيمدينةالقاهرة،حيثنشأفيبيئةتحترمالعلموتقدّرالابتكار.تخرّجمنكليةالهندسةبجامعةالقاهرةبتخصصفيالهندسةالبيئية،ثمحصلعلىدرجةالماجستيرفيإدارةالمواردالطبيعيةمنإحدىالجامعاتالأوروبيةالمرموقة.خلالمسيرتهالأكاديمية،أظهرشغفًاكبيرًابقضاياالتغيرالمناخيوكفاءةاستخدامالطاقة،ممادفعهإلىالتخصصفيمجالالاقتصادالأخضر.
المسيرةالمهنيةوالإنجازات
بدأأحمدأبوزيدمسيرتهالمهنيةبالعملمعمنظماتدوليةمعنيةبالبيئة،حيثساهمفيتصميممشاريعتعزّزاستخدامالطاقةالمتجددةفيالمناطقالنائية.وفيعام2010،أسسشركتهالخاصةالمتخصصةفيتقديمحلولمستدامةللشركاتوالحكومات،والتيسرعانماأصبحتمنأبرزالشركاتالرائدةفيمجالالاستشاراتالبيئيةبالشرقالأوسط.
منبينأبرزإنجازاته:
-مشروع"المدنالخضراء":وهومبادرةتهدفإلىتحويلالمناطقالحضريةإلىمساحاتصديقةللبيئةعبراستخدامتكنولوجياالبناءالمستداموتشجيرالمدن.
-برنامج"شمسالعرب":الذييركّزعلىنشرأنظمةالطاقةالشمسيةفيالقرىوالمناطقالريفيةلضمانحصولالجميععلىطاقةنظيفةوبأسعارمعقولة.
-إطلاقمنصة"استدامة":وهيأولمنصةعربيةتقدمدوراتتدريبيةمعتمدةفيمجالالاقتصادالأخضروالمسؤوليةالاجتماعيةللشركات.
الرؤيةالمستقبليةوالتأثيرالاجتماعي
يعتقدأحمدأبوزيدأنالتنميةالمستدامةليستخيارًا،بلضرورةحتميةلضمانمستقبلآمنللأجيالالقادمة.منخلالمحاضراتهالعديدةفيالجامعاتوالمؤتمراتالدولية،يحاولنشرالوعيحولأهميةتبنيسياساتخضراءفيالقطاعاتالاقتصاديةالمختلفة.كمايؤكددائمًاعلىدورالشبابالعربيفيقيادةالتغيير،حيثيدعمالعديدمنالمبادراتالطلابيةالتيتركّزعلىالابتكارالبيئي.
أحمدأبوزيدرائدالتنميةالمستدامةفيالعالمالعربيالخاتمة
أحمدأبوزيدليسمجردخبيرفيمجالالاستدامة،بلهونموذجملهمللقادةالذينيجمعونبينالمعرفةالعلميةوالعملالميداني.بفضلجهوده،أصبحتمفاهيممثل"الاقتصادالدائري"و"الصفرنفايات"أكثرانتشارًافيالعالمالعربي.وفيوقتتواجهفيهالمنطقةتحدياتبيئيةغيرمسبوقة،يظلأبوزيدمنارةأملتُذكّرنابأنالمستقبلالأخضرممكنإذاتوافرتالإرادةوالعملالجماعي.
أحمدأبوزيدرائدالتنميةالمستدامةفيالعالمالعربي