في عالم كرة القدم الأفريقية، تظل مباراة مصر والجزائر عام 1990 واحدة من أكثر المواجهات إثارة للجدل والتذكر في تاريخ البطولات القارية. هذه المباراة التي جرت ضمن منافسات كأس الأمم الأفريقية بالجزائر، لم تكن مجرد لقاء رياضي عادي، بل تحولت إلى قصة مليئة بالدراما والعواطف الجياشة.
الخلفية التاريخية للمواجهة
جاءت هذه المباراة في إطار منافسات المجموعة الأولى من بطولة كأس الأمم الأفريقية 1990 التي استضافتها الجزائر. وكانت المواجهة بين الفريقين محملة بتاريخ من المنافسة الشرسة، خاصة بعد الأحداث المثيرة التي رافقت تصفيات كأس العالم 1990 بين البلدين.
أحداث المباراة الرئيسية
في 2 مارس 1990، على ملعب 5 جويلية بالعاصمة الجزائرية، التقى الفريقان أمام 85,مباراةمصروالجزائرذكرياتلاتُنسىمنكأسالأممالأفريقية000 متفرج. انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، لكن الشوط الثاني شهد تطورات مثيرة. في الدقيقة 70، تمكن الجزائري جمال مناد من تسجيل الهدف الأول لصالح منتخب بلاده.
لكن المنتخب المصري لم يستسلم، وتمكن في الدقيقة 82 من تعديل النتيجة عن طريق عماد سليمان. وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، وهي النتيجة التي أثارت الكثير من الجدل بسبب الظروف المحيطة باللقاء.
تداعيات المباراة والجدل المثار
أثارت هذه المباراة عاصفة من الانتقادات بسبب التحكيم المثير للجدل والظروف التنظيمية. اشتكى الجانب المصري من تحيز واضح، بينما رأى الجزائريون أن المباراة جرت في ظروف طبيعية. هذا اللقاء زاد من حدة المنافسة بين البلدين، وأصبح نقطة تحول في العلاقات الكروية المصرية-الجزائرية.
التأثير التاريخي للمواجهة
على الرغم من مرور أكثر من ثلاثة عقود على هذه المباراة، إلا أنها لا تزال حاضرة في ذاكرة عشاق الكرة في البلدين. أصبحت هذه المواجهة نموذجًا للكلاسيكيات الأفريقية التي تمزج بين الكرة والسياسة والعواطف الوطنية. كما ساهمت في تشكيل هوية المنافسة بين أكبر قوتين كرويتين في شمال أفريقيا.
اليوم، عندما يتذكر المشجعون مباريات مصر والجزائر، تبرز مباراة 1990 كواحدة من أكثر اللقاءات إثارة وإثارة للعواطف في تاريخ المواجهات بين الفريقين.